ابنا : أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أنً المقاومة الإسلامية هي من تصدى في منطقة اللبونة الحدودية لقوة عسكرية إسرائيلية اجتازت الحدود، وأوقعت فيها إصابات مؤكدة معلناً نيًة التصدي لأي خرق تعلم به المقاومة.
وفي مقابلة خاصة مع قناة الميادين، أشار السيد نصر الله إلى أنه كان لدى الحزب معلومات مسبقة بمرور فرقة من لواء غولاني التابع للجيش الإسرائيلي من اللبونة، وتم زرع العبوات وتم تفجيرها والإصابات مؤكدة، وأضاف أنً هذه العملية مقصودة ولم تكن بالصدفة ولا لغم أرضي من مخلفات الاحتلال الاسرائيلي.
وأوضح السيد حسن نصر الله أنه "دخلت مجموعتان إسرائيليتان إلى اللبونة، وكانت هذه المنطقة تحت مرأى المجاهدين الذين فجروا عبوات جديدة بالمجموعتين"،
وقال: "نحن قمنا بعملية اللبونة لأسباب دفاعية والعدو الاسرائيلي فوجئ بهذا الرد"، لافتاً إلى وقوع اشتباك من بعيد مع القوة الإسرائيلية التي تسللت إلى اللبونة.
وشدد السيد نصر الله على أن الحزب لن يتسامح مع الخروقات الإسرائيلية البرية للبنان، وعلى أن "الأقدام التي ستدخل إلى أرضنا عندما نعلم بها سنقطعها"، وقال "أي مكان يدخل إليه الإسرائيليون داخل الاراضي اللبنانية عندما نعلم به سنواجهه".
وأضاف "من حقنا ان لا نسكت عن اي خرق لأرضنا، وهذه ليست خروقات فقط للسيادة بل خروقات عملاتية وهذا لن نسكت عليه".
وإذ أشار السيد نصر الله إلى أن في لبنان من لا يعتبر "إسرائيل" عدواً، ولا يتصرف معها كعدو ويتعاطون مع سوريا كعدو، واصفاً موقف رئيسي الجمهورية والحكومة حول الخرق الإسرائيلي في اللبونة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي بالضعيف،
وأكد أن القوات الدولية الموجودة في الجنوب "اليونيفيل" تغض الطرف عن الخروقات الإسرائيلية.
واشار السيد نصرالله إلى أن خرق اللبونة ليس الأول، مشيراً إلى "أننا بدأنا نشعر مؤخراً بخروقات إسرائيلية على الحدود ذات طابع عملائي لعمليات قد تستهدف المقاومة والناس".
وتحدث السيد نصر الله، عن بعض الحقائق في حرب تموز 2006 مشيراً إلى "أننا كنا مستعدين في حرب تموز لمعركة طويلة لأكثر من 6 أشهر".
وأضاف السيد نصر الله، "أدرك الإسرائيليون ومن كان يفاوض في مجلس الأمن، مستوى القيادة والسيطرة لدى المقاومة عند "الساعة الصفر" لوقف إطلاق النار "، لافتاً إلى أن "سلاح التواصل السلكي واللاسلكي لدى المقاومة، كان من عناصر القوة التي لم يحسب لها الإسرائيلي الحساب، وبقاء التواصل بين غرف العمليات المركزية والمحاور كان مفاجئاً للإسرائيليين".
معتبراً أن "من أسباب الفشل الإسرائيلي في الحرب ضعف المعطيات والمعلومات وخطؤها".
أكد أن سلاح الكورنيت غيّر في معادلة الحرب، كاشفاً أنه لو أكمل الإسرائيلي الحرب كنّا قادرين على تدمير مئات الدبابات،
وقال "امتلكنا سلاح الكورنيت المضاد للدروع وتدربنا عليه وانشأنا تشكيلا خاص به قبل حرب تموز بمدة"، وكشف أنه "كان من الممكن تدمير القوة البرية الإسرائيلية لو استمرت حرب تموز".
كما لفت السيد نصر الله إلى أنه في بنت جبيل تحديدا،ً كان القرار بالقتال للآخر وعدم السماح للإسرائيلي بالدخول إليها لرمزيتها.
واشار إلى "اننا في حرب تموز، كنا قادرين على قصف تل أبيب لافتاً إلى أنه قصد بما بعد حيفا مدينة تل ابيب لكننا لم نبادر إلى القصف وذلك من أجل حماية العاصمة بيروت.
وقال السيد نصر الله: "انّ من حمى بيروت هو المقاومة وليس القرار السياسي،
مؤكداً "أننا اليوم لدينا القدرة على ضرب الكيان الصهيوني بالصواريخ من كريات إلى إيلات".
ولفت إلى أن من أهم نقاط القوة في المقاومة، هي العلاقة العاطفية الصادقة، مشيراً إلى أن الرسائل إلى المقاومين خلال الحرب كانت موجهة إلى الداخل وإلى العدو أيضاً .
..................................
انتهى / 214